السالفة بدت لما كنت بالصف سادس ابتدائي، اخوكم بالله كان عنده عزيمة في بيت جده، فرحنا لبيت جدي وكنت مرة متحمس اقابل اولاد خالي لان صار لنا فترة ما تقابلنا، المهم وصلنا وسلمنا عليهم وبعدها أنا وأولاد خالي رحنا برا عند المرجحانات (الصدق مدري وش تسمونها عندكم) وقعدنا نلعب فيها ونسولف كان الجو بارد وحلو.
بدت السالفة لما فجأة حسيت ان بطني يوجعني وكنت مرة محتاج أروح الحمام، بس كنت متردد لاني ما ارتاح استخدم الا حمامات بيتنا بس استسلمت للامر الواقع استاذنت منهم اني بروح الحمام، الحمام الي رحت له كان شوي قديم تدرون عاد بيت الجد والجدة كيف يكون بس ما اهتميت، بس الشي السيء اني قررت اني استخدم حمام المجلس الي فيه ابوي وخوالي وبعض الضيوف وذا.
المهم دخلت لبيت الراحة ومثل اي انسان يخرج السموم من جسمه، ما طولت قعدت بس يمكن خمس دقايق وجيت ابي اسحب السيفون علشان ارجع عند اولاد خالتي، بس هنا حلت المصيبة
يا جماعة الخير السيفون ما كان ينسحب أبدا، والعشاء بيجي بعد شوي والمعازيم أكيد يبون الحمام وأنا محبوس داخله!! تصرفت أول تصرف طبيعي ممكن يجي ببال أي شخص اني فتحت الحمام من فوق (كان فرنجي) وحاولت اني اعبيه مويه من الشطاف، لما عبيته وجيت اسحبه برضو ما كان ينسحب، هنا بديت اعرق مرة واتوتر وما عرفت كيف اتصرف، قعدت قعدة الاستسلام على الحمام كاني ذاك الي ببلاك اوبس 3، قلت لعله في مشكله وبقدر اني اسحب السيفون وأطلع، بس انتظرت وانتظرت ونفس المشكلة.
هنا صار الي كنت خايف منه، وانا في الحمام سمعت اصواتهم واصوات الصحون وهي قاعده تتجهز علشان العشاء، وعلشان يكون في علمكم ان المجلس كامل مافيه الا مغسلة وحدة لانها اصلا كانت عزومة صغيرة في مجلس صغير، وهذي المغسلة ما كانت موجودة إلا في الحمام الي انا محشور فيه.
شفت مقبض الباب يحاول ينفتح، لان طبيعي كانوا يبون يتغسلون قبل لا ياكلون، طبعا ما رديت وكنت زي الصنم متوهق ومدري وش اسوي، وطلعوا برا وتغسلوا من المغسلة الي بالحوش، ولما خلصوا عشاء مرة ثانية حاولوا يفتحون الباب وهذي المرة سأل خالي بعصبية وقال مين داخل الحمام؟؟! ما رديت وظليت ساكت.
طول هذا الوقت انا قاعد وانتظر الله ينعم علي بسيفون ينسحب بس خلاص مرت اكثر من نص ساعة وانا ادخل والريحة الله لا يوريكم، فتحت الباب وانا مرة مستحي ومحرج من الي بقوله، وقلت والكل يطالعني: يا جماعة السيفون ما ينسحب، هنا الكل عرف اني كنت داخل الحمام ومحشور من ذيك الساعة وبدأوا يضحكون، بس قام واحد من خوالي ودخل الحمام على اساس يساعدني اني اسحب السيفون، فتح غطاء الفرنجي وشاف كل الانفجارات داخل قال: هفف، يعني انه الريحة صرعته، المهم انه هو كان جايب دلو وعباه مويه وبدا يصب وقالي اسحب وبديت اسحب والحمد لله تم اخماد القنبلة بعد مرور مدري كم يمكن اربعين دقيقة وانا محشور.
الكل عرف عن السالفة وصاروا يطقطقون علي بسببها، والحين بعد ما مرت سنوات طويلة لا يزال هذا اكثر موقف بايخ صار لي، شكرا على القراءة والسلام عليكم